|
#1
|
||||
|
||||
|
لست عليه بمسيطر !
وما أحْفلُ بجمال غوطة دمشق ، ولا ببهاء سفوح الجبال بلبنان ، ولا بنضارة ضفاف النيل الأغر ! إنّما أحفل وأهتمُّ بذلك الوادي [ وادي حَلْي ] ، وبتلك [ الهَيْجَة ] التي تلفظ أنفاسًا قد تكون الأخيرة .. لا ماء .. ولا احتفاء ! والسدّ الذي يقبض بكفَّيهِ بقوّة حول عنق وادينا ، يغيض بالماء ؛ الذي لو أُهْرِقَ في نهرِ دجلة لأفاضهُ ، ولو صبَّ ماؤه على مأربٍ ؛ لردَّ صحراءها دوحةً خضراء نضرة ، ورمالها ربيعًا دائمًا ! يبخلون علينا بماءنا ، وقد رأوا حال وادينا ؛ جفَّت عروقه ومجاريه ، وجفّ لسان حاله وهو يطالب [ ماء ، ماء ] ... بارت بعض أراضيه الزراعية ، بعدما كانت خصبةً ! .. لماذا ؟ لأنَّه – يا سيدي : « وزير المياة يعتذر لسكان وادي حلي عن فتح بوابات سد حلي » ! ماذا لو قُطِعت المياة عن بيت أحدٍ من هؤلاء المسؤولين .. ؟ صدقوني سيشعرُ بما تشعرُ به أشجار الوادي من ، أثلٍ ، وطلحٍ ، ونخلٍ ، وموزٍ ، وأشجار المنجو ، وأعشاب الباميا ، والحبق ، والنعناع ، و الريحان ! ومن ثمَّ فالماء ماء الله ، لست عليه بمسيطرٍ ، ولا سادٍّ ، ولا رادّ ..! ارجوك يا وزير المياة : قليلًا من الإحتفاء ، قليلًا من الإصغاء .. تعبنا ونحن نصرخ بالألسنَة ..! وأنتم ذاهلون عنّا ، شاردون إلى غيرنا ! التعديل الأخير تم بواسطة علي الحضريتي ; 02-08-2013 الساعة 11:40 PM |
|
#3
|
||||
|
||||
على أمل أنْ ننعمَ بمائه ، وعلى أملِ أنْ نتَّقي به طغيان السيول .. وفي النهاية ؛ نقض وزير المياة المحترم المرموق تلك الآمال والأحلام ! يا سيدي - ويا أستاذي - حلي على وشك الوقوع في أزمة مياة .. ووزيرنا يصرّح بلا مبالاة ! التعديل الأخير تم بواسطة علي الحضريتي ; 09-09-2013 الساعة 11:28 PM |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|