#1  
قديم 02-07-2013, 09:46 PM
الصورة الرمزية علي الحضريتي
علي الحضريتي
عضو جديد
 
رقـم العضويــة: 21
تاريخ التسجيل: Jun 2012
مــكان الإقامـة: كياد
المشـــاركـات: 19
...
افتراضي لست عليه بمسيطر !

لست عليه بمسيطر !

وما أحْفلُ بجمال غوطة دمشق ، ولا ببهاء سفوح الجبال بلبنان ، ولا بنضارة ضفاف النيل الأغر !
إنّما أحفل وأهتمُّ بذلك الوادي [ وادي حَلْي ] ، وبتلك [ الهَيْجَة ] التي تلفظ أنفاسًا قد تكون الأخيرة .. لا ماء .. ولا احتفاء !

والسدّ الذي يقبض بكفَّيهِ بقوّة حول عنق وادينا ، يغيض بالماء ؛ الذي لو أُهْرِقَ في نهرِ دجلة لأفاضهُ ، ولو صبَّ ماؤه على مأربٍ ؛ لردَّ صحراءها دوحةً خضراء نضرة ، ورمالها ربيعًا دائمًا !

يبخلون علينا بماءنا ، وقد رأوا حال وادينا ؛ جفَّت عروقه ومجاريه ، وجفّ لسان حاله وهو يطالب [ ماء ، ماء ] ... بارت بعض أراضيه الزراعية ، بعدما كانت خصبةً ! .. لماذا ؟
لأنَّه – يا سيدي : « وزير المياة يعتذر لسكان وادي حلي عن فتح بوابات سد حلي » !

ماذا لو قُطِعت المياة عن بيت أحدٍ من هؤلاء المسؤولين .. ؟
صدقوني سيشعرُ بما تشعرُ به أشجار الوادي من ، أثلٍ ، وطلحٍ ، ونخلٍ ، وموزٍ ، وأشجار المنجو ، وأعشاب الباميا ، والحبق ، والنعناع ، و الريحان !
ومن ثمَّ فالماء ماء الله ، لست عليه بمسيطرٍ ، ولا سادٍّ ، ولا رادّ ..!

ارجوك يا وزير المياة : قليلًا من الإحتفاء ، قليلًا من الإصغاء ..
تعبنا ونحن نصرخ بالألسنَة ..! وأنتم ذاهلون عنّا ، شاردون إلى غيرنا !

التعديل الأخير تم بواسطة علي الحضريتي ; 02-08-2013 الساعة 11:40 PM
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:39 AM