الحبيل لم يكن الحبيل او بالأصح الحبيل قبل حسين القوزي شكل وبعد حسين شكل اخر
غاب صانع اللعب الحقيقي للحبيل وغاب معه الحبيل الا من بعض المحاولات الفردية من
الاطراف عن طريق وليد وابو رنه
خطورة مناجي غابت بغياب صانع اللعب
في المقابل
الفريق الذي ابهر الجميع بالمستوى والروح والاداء والاخلاق
كان الاحق بالمباراة لولا صافرة ظالمة من حكم المباراة بمساعدة
مساعد لم يكن على صواب
ضربة جزاء في خطأ كان خارج المنطقة سحقت امال الفيصلي
روح الفيصلي والتكتيك الذي ظهروا عليه كان مؤشر خطير لكل من
سيلتقي بالفيصلي
مباراة استحق الفيصلي فيها الفوز وذهب الفرحة للحبيل بالتعادل
|