بحضور عريفة قبيلة الفلحة الشيخ / إبراهيم بن أحمد الفلاحي ورئيس لجنة التنمية الاجتماعية بكنانة الأستاذ / محمد علي إبراهيم الفلاحي ورئيس نادي شباب الفلحة الأستاذ / محمد علي ياسين الفلاحي والمشرف التربوي الأستاذ / إبراهيم حسن الفلاحي والنقيب / صالح إبراهيم الفلاحي والأستاذ / عبده ياسين الفلاحي و الأستاذ / ياسين علي الفلاحي والأستاذ / حسن إبراهيم عامر الفلاحي اقيمت المباراة النهائية لبطولة شباب الفلحة الأولى على كأس خادم الدعوة المرحوم بإن الله تعالى / محمد مبارك الفلاحي والتي جمعت بين فريق السحاب من سعيدة الصوالحة وفريق التضامن من القوز وانتهت المباراة لمصلحة التضامن بهدفين نظيفة توج على اثرها بكأس البطولة
بدأ الحفل بتقديم الأستاذ / أحمد إبراهيم الفلاحي ثم آيات من الذكر الحكيم بصوت / حمود عامر العمري ثم كلمة اللجنة المنظمة ألقاها بالنيابة الأستاذ / محمد علي الفلاحي ثم قصيدة شعرية بعنوان " لبيك قد قال المعلم " قدمها الأستاذ / ياسين علي الفلاحي بعدها تداخل الحكم الدولي العُماني / أحمد السعدي عبر الاتصال المباشر حيث تحدث عن الاهتمام بالفئات السنية وإقامة مثل هذه البطولة التي تعود بالنفع عليهم وأن الحفاظ على الفئات السنية هو سر نجاح كثير من المنتخبات الكبيرة علي سبيل المثال " منتخب بلجيكا " ثم قدم الشاب / مشعل الفلاحي إلقاء فردي تحدث فيه عن حب الوطن بعدها قدم الشاب / حمود عامر العمري قصيدة شعرية عن الوطن واختتم الحفل بنبذة عن حملة #بصمة_وطن قدمها الأستاذ / سليمان صالح الفلاحي وتم أخذ بصمات ضيوف المنصة الرئيسية وكذلك لاعبين وإداريين فريق السحاب والتضامن لتنطلق بعدها المباراة الختامية
#بداية سريعة من الطرفين # التضامن يسيطر ويهدد مرمى السحاب من الكرات الطويلة # السحاب لا يستعجل في الهجوم # الزيادة العددية من وسط التضامن مدروسة ولكن اللمسة الأخيرة مفقودة # بعد مرور الوقت تحرك السحاب وكاد أن يخطف هدف ثمين بعد انفراد من " هتان موسى " الذي أرسل الكرة إلى خارج الملعب # شوط أول بدون أهداف مع أفضلية للتضامن # في الشوط الثاني السحاب أكثر حيوية ونشاط والتضامن يعتمد على المرتدات # السحاب خطير في الهجوم ولكن سوء الطالع لم يحالف اللاعبين # السحاب قريب من التسجيل بعد رأسية " عليان حسن " التي تكفل القائم بإبعادها # التضامن يقلب التوقعات ويتمكن من تسجيل هدف أول برأسية " علي الناشري " الذي وضعها على يسار حارس المرمى # هذا الهدف أنعش التضامن وجعل السحاب تحت الضغط # السحاب في حالة استنفار ومحاولات جادة من أجل البحث عن هدف التعادل # ولكن " نايف المداوسي " يضرب وبيد من حديد ويتمكن من تسجيل الهدف الثاني الذي قتل المباراة ونحر السحاب من الوريد إلى الوريد لتنتهي بعدها أحداث هذا النهائي الجميل بفوز التضامن بهدفين نظيفة